المباركفوري

180

تحفة الأحوذي

قوله : ( قال على الموت ) أي بايعنا على الموت والمراد بالمبايعة على الموت أن لا يفروا ولو ماتوا وليس المراد أن يقع الموت فليس بين هذا الحديث والذي قبله منافاة قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) أخرجه البخاري وغيره قوله : ( فيقول ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فيما استطعتم ) هذا يقيد ما أطلق في أحاديث أخرى قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري قوله : ( هذا ) أي حديث جابر ( حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم قوله : ( ومعنى كلا الحديثين صحيح ) أي لا مخالفة بينهما والمراد بالحديثين حديث جابر وحديث سلمة بن الأكوع